elromani


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
جروبنا على الفيس بوك https://www.facebook.com/photoselect.php?oid=77110389989#/group.php?gid=77110389989
المواضيع الأخيرة
» تماجيد وترانيم للقديس ابو سيفين
السبت 12 ديسمبر - 15:52 من طرف مينا فريد

» ترنيمة "فى يوم من الايام شفت تلات رهبان" للشماس بولس ملاك
السبت 12 ديسمبر - 15:50 من طرف مينا فريد

» شريط قلب يسوع " فريق التسبيح "
السبت 12 ديسمبر - 15:47 من طرف مينا فريد

» شريط ( تـائــة فــى غــربـتــى
الأربعاء 2 ديسمبر - 0:43 من طرف Admin

» مجموعه ترانيم للشهيد العظيم مارمينا
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:47 من طرف Admin

» شريط شفيع عمري لفريق صوت الرب
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:22 من طرف Admin

» ترنيمة " ارفع عيونك للسما " للشماس أسامة سبيع
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:19 من طرف Admin

» شــريــط طيب و حنين لــــ بــــــولـــــس ملاك
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:06 من طرف Admin

» شــريــط متعلش الهم ومتخفش لساتر ميخائيل
الثلاثاء 1 ديسمبر - 20:07 من طرف Admin

تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
مينا فريد
 

شاطر | 
 

 هل للأسره المسيحيه فضائل؟؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 540
نقاط : 1641
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

مُساهمةموضوع: هل للأسره المسيحيه فضائل؟؟   الجمعة 11 سبتمبر - 22:28

هل للأسره المسيحيه فضائل؟؟




الأسرة المسيحية مدرسة الفضائل

أولاً لابد أن نعرف أن الطفل الصغير يتأثر بما يراه والبيئة التى يعيش فيها والأسرة التى ينمو فيها والوسط الذى يوجد فيه ومن أجل ذلك لابد أن نوجد مناخ روحى لهذا الطفل داخل الأسرة .. مهم جداً أن هذا الطفل يجد شبع روحى ونفسى كما يجد الشبع المادى .. نحن نعطى الطفل الشبع المادى من غذاء ومصروف وغير ذلك ولكن الأهم من ذلك الشبع النفسى والعاطفى والروحى .
يوجد عدة فضائل يمكن زرعها فى الطفل وينمو بها وبعد ذلك ممكن لنا حصد هذه الفضائل فى حياة أطفالنا
1- المحبة :-
التى تحدث عنها بولس الرسول فقال " المحبة التى هى رباط الكمال " ( كو 3 : 14 ) وقال أيضاً " فلتصر كل أموركم فى محبة " ( 1 كو 16 : 4 ) وقال أيضاً " أما الآن فيثبت الإيمان والرجاء والمحبة هذه الثلثة ولكن أعظمهن المحبة " ( 1 كو 13 : 13 ) ففضيلة المحبة التى يتلقنها الطفل من الأسرة هى محبة الزوج لزوجته والعكس ومحبة الوالدين للأولاد ومحبة الأولاد بعضهم لبعض .. وهذه المحبة ليست بالكلام واللسان ولكن هى بالعمل والحق .. فالمحبة المسيحية غير مشروطه لأن المسيح أحبنا ونحن لا نستحق هذه المحبة نحن نخطئ أحياناً عندما نربى أولادنا فنوعدهم بالحب كمكافأة لما يفعلوه إذا نجحوا أو سمعوا الكلام وهذا خطأ لأن محبتنا يجب أن تكون على مثال السيد المسيح ومحبة رب المجد غير مشروطة .. وإذا لم يسمع الطفل للكلام الموجهة إليه .. هل نحبه أم لا ؟؟ يجب أن تكون محبتنا غير مشروطة .
المحبة داخل البيت المسيحى لها 5 لغات أو 5 وسائل للتعبير عن هذه المحبة
أ- كلمات المحبة : -
مهمة جداً .. مهم أن يسمعها الطفل من والده إلى والدته والعكس ويسمعها من والديه إليه ، لابد وأن تعطيه كلمات حب عندما نقول له تعالى يا حبيبى وكما نقول للولد نقول للبنت أيضاً وكما نعطى الطفل نعطى الطفلة فلا نحابى فى الحب بين الأخوات لأننا فى بعض الأوقات نرتكب هذه الخطية
( المحاباة ) وينتج عن ذلك أن الأولاد يتعبون نفسياً ويدخل تحت هذا البند كلمات التشجيع والحنان والاحترام وتكون كلمات رقيقة نقدمها لبعض .
ب- لمسات الحنان :-
عندما قدموا الأطفال إلى يسوع المسيح انتهرهم التلاميذ فمتعهم رب المجد وقال لهم " دعوا الأولاد يأتون إلىّ ولا تمنعوهم لأن لمثل هؤلاء ملكوت السموات " ( مت 19 : 13 ) ثم يقول الكتاب بعد ذلك ووضع يديه عليهم وباركهم .. فالأطفال محتاجون إلى لمسات الحنان وعندما تحتضن الأم طفلها فإنها تشعره بالحنان وأيضاً الطفل الصغير عندما يكبر يحتاج إلى لمسات الحنان .. حتى أبناؤنا الشباب وبناتونا الشابات يحتاجون إلى لمسات الحنان من والديهم .
ج- الوقت الذى نقضيه مع أولادنا :-
اليوم فى مشكلة كبيرة وهى أن الأب مشغول طول الوقت .. وكذلك الأم مشغولة معظم الوقت فإذا أراد الشاب أن يتكلم مع والده عن بعض مشاكله لا يجده وكذلك الفتاة لا تجد من والدتها أى أذان صاغية عندما تريد أن تحكى لها ما حدث فى الكلية وهل هذا صح أم خطأ ولكن الأم مشغولة فى أشغال المنزل وعندما يأتى المساء يرجع الوالد منهك من التعب وترقد الأم أيضاً من تعب اليوم فلا يجد من يكلمه ولا تجد الفتاه من ينصحها وتسمع لكلمات الزميلات فى الكلية وأيضاً الزملاء وبعد ذلك يضيع الاثنان الولد والفتاة لأنهم لم يجدوا من يسمعهم لذلك من المهم أن نقضى وقتاً مع أولادنا سواء كان وقت الغذاء أو العشاء ويسمع الكل للكل ونغلق التليفزيون ساعتين ونحن جالسين معاً وكذلك الكمبيوتر والأنترنت حتى نستطيع أن نجلس معاً ولو يوم فى الأسبوع أو نصف اليوم وهذا أقل شئ .
د- تأدية الخدمات :- علينا أن نقضى خدمات لبعض فى المنزل فلا شئ يمنع أن يؤدى الأب خدمة أو أكثر لماما وأيضاً لأولاده من شراء احتياجاتهم واصلاح ما يفسدونه من لعب وعندما يكبر ويحتاج إلى دروس تقوية أوصله إلى مكان الدروس وإذا لزم الأمر انتظر حتى ينتهى أو تنتهى من دروسها .
هـ- تقيم الهدايا :-
استغلال الماسبات فى تقديم الهدايا من نجاح فى الدراسة أو مناسبات الأعياد الخاصة مثل أعياد الميلاد والزواج والمناسبات العامة مثل عيد القيامة وعيد الميلاد المجيد . ولا يجب أن تكون الهدية غالية ولكن رمز الهدية هو الأهم .
هذه هى الفضيلة الأولى التى نزرعها فى أولادنا المحبة .. وعندما تكون المحبة فى المنزل ينعم بالسلام والهدوء ويكون فيه شبع نفسى وروحى وعاطفى .

2- آداب الحديث :-
نعلم أولادنا ثلاث كلمات تبدأ كل منهم بحرف الميم وهؤلاء الكلمات هى : الكلمة الأولى التى نعلمها للطفل متشكر فإذا فعل أى فعل طلبناه منه نقول له متشكر وإذا فعل لنا أى طلب نقول له متشكر ولكن قبل أن نعلمه هذه الكلمة بالقول يجب أن نعلمها له بالفعل ونكون قدوة له الكلمة الثانية من فضلك نعلمه عندما يطلب طلب يقول من فضلط وكذلك الوالد عندما يتعامل مع زوجته على الأكل أمام الطفل فعندما يطلب من زوجته طلب يقول لها من فضلك وهكذا يتعلم الطفل الكلمة الثالثة متأسف .. كلمة متأسف عندما نقوله لأولادنا لا تقلل من كرامتنا ولا تنزل من هبتنا فعندما يعتذر الأب لابنه لأنه نسى أن يشترى له الكتاب المطلوب أو عندما تعتذر الأم لأبنها لأنها تأخرت فى صنع الطعام هذا لا يقلل من كرامتنا أمام الأولاد فى شئ بالعكس عندما يشاهد الأولاد أباءهم يتعاملون بأداب الحديث أمامهم .. سيقلدونهم ويتعاملون هم أيضاً بأداب الحديث ليس مع الأسرة فقط ولكن مع أصدقائهم وزملائهم فى المدرسة أو فى المجتمع الذى يعيشون فيه .. واليكم هذه القصة .. بلغنى أن هناك خصام بين زوجين وذهبت للمصالحة بينهم وبعد سماع الشكوى من الطرفين قلت لهم إلى هذا الحد انتهت المشكلة وكل واحد يعتذر للأخر وصافى يا لبن وفعلاً اعتذرت الزوجة للزوج ولكن الزوج رفض أن يعتذر نهائياً .. ليس الخطأ هنا هو خطأ الزوج ولكنه خطأ الأم التى لم تعلم أبنها الاعتذار لذلك رجاء أن تعلموا أولادكم الاعتذار لأن هذا سوف يعلمهم أن يمارسوا سر الاعتراف .
3- الخدمة :-
يوجد أولاد تجدهم خدومين .. يقومون بخدمة الأخرين أو يقوموا بخدمة الكنيسة .. نحن نريد أن نعلم الأولاد أن يقوموا بالخدمة وأولاً يخدموا أنفسهم من ترتيب غرفهم وتنظيم كتبهم وملابسهم ورفع الأطباق التى استخدموها وغير ذلك تعليمهم بعد ذلك شراء طلبات المنزل لقد قال رب المجد " ابن الإنسان لم يأت ليُخْدَمَ بل ليْخَدَمَ " ( مت 20 : 28 ) .
4- العطاء :-
على الإنسان أن يكون عطّاء ليس فقط فى المادة أو الوقت بل عطاء فى أى خدمة تطلب منه ومن ذلك عطاء الكتب الدراسية التى انتهى من دراستها أن يعطيها لمن هو فى احتياج إليها .. وكذلك الملابس المستعملة التى ضاقت عليه يعطيها لمن هو فى احتياج إليها .
5- الصدق وعدم الكذب :-
من أهم الفضائل التى نعلمها لأولادنا ولا يوجد عندنا كذبة بيضاء أو كذبة غير بيضاء لأن الكتاب يقول " أما الخائفون وغير المؤمنين والرجسون والقاتلون والزناة والسحرة وعبدة الأوثان وجميع الكذبة فنصيبهم فى البحيرة المتقدة بنار وكبريت الذى هو الموت الثانى " ( رؤ 21 : 8 ) ونجد أن الأولاد يتعلمون الكذب من ذويهم حيث تذهب الأم إلى زيارة أحدى صديقاتها أو أهلها ولا تريد أن تأخذ الأولاد معها وعندما يسألها طفلها إلى أين ذاهبه يا ماما ؟ يكون الرد إلى الدكتور للعلاج وعندما تعود تنسى ما قالته لأبنها وتحكى لزوجها مادار فى الحديث بينها وبين من ذهبت إليهم .. ومن هنا يلتقط الأولاد الكذب أو يرن التليفون ويريد أحد الأصدقاء أن يكلم بابا ويشاور بابا لطفله أنه غير موجود أو نائم ويلتقط الطفل الكذب ويحل مشاكه بعد ذلك بالكذب لذلك مهم جداً أن نكون صادقين فى الكلام أمام أولادنا وأن يكون عندنا مصداقية فى الصدق والكلام والحق بأن يتعلم الطفل أن يكون صادق لأن أردأ صفة فى الإنسان الكذب لذلك عندما يتكلم رب المجد عن الشيطان نعته " لأنه كذاب وأبو الكذاب " ( يو 8 : 44 ).
6- الاتضاع :-
أحياناً نجد بعض الأباء والأمهات يحبون التفاخر والتباهى وهذه تغلق الطرق أمام الاتضاع حيث نجد بعض الأباء يتفاخرون بشهادتهم وممتلكاتهم ونسبهم وأصلهم ويزرع فى أولاده روح التكبر والتعالى والتفاخر ويشعرونهم بأنهم أحسن من غيرهم ويلتقط الطفل هذه الصفات وتنتفى من حياته أهم فضيلة وهى التواضع بينما بعض الأباء يزرعون فى أولادهم فضيلة التواضع ويطلبون منهم أن يسلموا على من هم أقل منهم ويحبوهم ويعرفوهم بأن كل هذه العطايا التى بين أيديهم هى من اللـه .. لأن التواضع صفة من صفات الإنسان المسيحى وكثيراً ما نجد عظماء مسيحيين ولكنهم متواضعين وحتى على المستوى الاجتماعى .
7- الشركة مع اللـه :-
نريد أن يتعلم أولادنا دائماً بأن يكون فيه شركة مع اللـه .. لأن هناك فرق بين أن أقول للطفل إذهب للكنيسة أو أقول له أنا ذاهب إلى الكنيسة غداً تعالى معى وفرق أيضاً من أن أطلب منه قراءة الإنجيل أو يجلس وسطنا ونحن نقرأ الإنجيل .. لأن الطفل وهو صغير يفعل كما يفعل أبواه فعندما يجد والده أو جده يقف للصلاة يقف بجواره وإذا مسك أجبية ليصلى بها تجد الطفل يمسك أجبية آخرى ليصلى بها رغم أنه لا يعرف القراءة وربما يمسكها بالمقلوب وعندما يجد والده يسجد يفعل مثله .. حقاً أنه لا يقرأ ولا يعرف ولكن أنطبعت فى داخله فضيلة الشركة مع اللـه والعبادة والشكر وفى حالة الجلوس وسط الأهل على السفرة وفى حالة المرض وفى كل الحالات نعلمه فضيلة الشركة مع اللـه .. وأن يقدم اللـه فى كل شئ وأن يشترك اللـه معه فى مشاكله وحياته وأن يكون اللـه موجود فى كل حياتهم .. وأن يكون فى عبادة ليست فقط فى الكنيسة بل فى كل مراحل حياته . . جميل جداً عندما نرى الوالد وهو يحمل طفله على يديه ليرفعه إلى صورة العذراء أو المسيح ليعلمه أن ينال منها البركة ويطلب البركة لوالده ووالداته وجده وجدته وأخوته .. ونعلمه كيف يوقد الشمع ولمن يطلب وعندما يسير بجانب والده يفعل مثلما يفعل يسجد عندما يسجد والده أمام ستر الهيكل ويقبله لأن فضيلة العبادة يتعلمها الطفل بالقدوة أكثر من التعليم وعند ميعاد النوم نقص عليه قصص القديسين والقديسات الذين أحبوا المسيح لأن هذه القصص تترك أثراً فى قلبه وعندما يخاف نشجعه على عدم الخوف ونعرفه أن اللـه يرسل له ملاك حارس يحرسه فى كل مكان هو يراك ولكن أنت لا تراه ونعلمه كيف يعترف أمام اللـه وكيف يتناول من الأسرار المقدسة وكيف يكون لهم شركة مع اللـه .. لأن الطفل الصغير عبارة عن جهاز تسجيل كل ما يراه وينطبع فى ذهنه يحفظ وعندما يحين الوقت يظهر كل ما سجله فى الماضى .
يا أحبائى سوف نسأل أمام اللـه ليس من أجل أن أولادنا لم يدخلوا كليات القمة ( الطب ، الصيدلية ، الهندسة ) ولكن سوف سوف نسأل أمام اللـه أننا لم نزرع فى أولادنا الفضائل المسيحية . سوف نسأل أمام اللـه عن أولادنا إذا هلكوا .. سوف نسأل عنهم إذا لم يكونوا مع المسيح والقديسين .. نحن نشتكى من أجل الشباب وهذا الشباب لم نزرع فيه فضائل من طفولته .

ربنا يعطينا نعمة أن نكون مسئولين ويقظين عن تربية أولادنا أن نزرع فيهم هذه الفضائل وتصلى كل يوم من أجل أولادنا أن أن ربنا يحفظ عليهم ويحرسهم ويرشدنا كيف نربيهم .. أوقات نتصرف خطأ .. نحن كأسرة مسيحية مسئولية أمام اللـه أن نعد أولادنا كيف يكونوا قديسين .



س 1 : إذاكان الأب والأم بسطاء ومتواضعين ولكن لهم أبنة بها قليل من الكبرياء قد يكون من أجل
جمالها أو تفوقها فى الدراسة ... كيف نغرز بها الاتضاع ؟
جـ 1 : أول شئ نعلمه لهذه الابنة أن نشكر اللـه من أجل عطيته ( جمال ، تفوق ، ذكاء ، ... ) إى نشكر اللـه من أجل أنه أعطانا عقل ليكون عندنا ذكاء وتفوق فى الدراسة ونشكر ربنا أيضاً من الجمال الذى وهبنا اللـه ولا نركز على هذا الشئ باستمرار بل نعرفها أن الجمال الحقيقى هو جمال الفضيلة وليس الشكل الخارجى وأن أفضل جمال هو الشركة مع اللـه ولكننا فى بعض الأوقات ودون أن نعى نجد أنفسنا ننمى هذا الشئ فى الفتاة فتترك التواضع وتتكبر ولكن عندما نعلمها أن تشكر اللـه على اعطائها عقل لتتفوق فى دراستها ستجدها تتواضع ويكون لها شركة مع المسيح المتواضع الذى يزرع التواضع داخلنا .. أى أن الإنسان الذى له علاقة مع المسيح لابد وأن يكون إنسان متواضع ومريح .. علينا دائماً أن نشركها فى الكنيسة ويكون لها شركة مع المسيح والخدمة ولا نركز على الذات والجمال والتفوق بل التركيز على المسيح الذى يعطينا أشياء جميلة ويةفقنا فى حياتنا وطالما هى لها علاقة مع المسيح سوف يعطيها التواضع وعدم الكبرياء ونشكر اللـه أن والديها متواضعين وهذا سوف يساعد كثيراً على زرع فضيلة التواضع وعدم الكبرياء .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elromani.alafdal.net
 
هل للأسره المسيحيه فضائل؟؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elromani :: الأسرة-
انتقل الى: