elromani


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
جروبنا على الفيس بوك http://www.facebook.com/photoselect.php?oid=77110389989#/group.php?gid=77110389989
المواضيع الأخيرة
» تماجيد وترانيم للقديس ابو سيفين
السبت 12 ديسمبر - 15:52 من طرف مينا فريد

» ترنيمة "فى يوم من الايام شفت تلات رهبان" للشماس بولس ملاك
السبت 12 ديسمبر - 15:50 من طرف مينا فريد

» شريط قلب يسوع " فريق التسبيح "
السبت 12 ديسمبر - 15:47 من طرف مينا فريد

» شريط ( تـائــة فــى غــربـتــى
الأربعاء 2 ديسمبر - 0:43 من طرف Admin

» مجموعه ترانيم للشهيد العظيم مارمينا
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:47 من طرف Admin

» شريط شفيع عمري لفريق صوت الرب
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:22 من طرف Admin

» ترنيمة " ارفع عيونك للسما " للشماس أسامة سبيع
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:19 من طرف Admin

» شــريــط طيب و حنين لــــ بــــــولـــــس ملاك
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:06 من طرف Admin

» شــريــط متعلش الهم ومتخفش لساتر ميخائيل
الثلاثاء 1 ديسمبر - 20:07 من طرف Admin

تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
مينا فريد
 

شاطر | 
 

 سير القديسين الروميين مكسيموس ودماديوس

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 540
نقاط : 1641
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

مُساهمةموضوع: سير القديسين الروميين مكسيموس ودماديوس   الجمعة 11 سبتمبر - 10:15

سير القديسين الروميين مكسيموس ودماديوس



ن
أبوهما "الندينيانوس" ملك الروم رجلا خائف الله قويم المعتقد ، فرزقه هذين
القديسين. وكانا منذ صغرهما مثل الملائكة قي الطهر والقداسة ، ملازمين
الصلاة ومطالعة الكتب المقدسة . ولما تحقق لهما زوال هذا العالم وكل مجده
، قررا تركه وعزما علي العيشة الرهبانية . فطلبا من أبيهما ان يسمح لهما
بالذهاب إلى مدينة نيقية ، ليصليا في مكان اجتماع المجمع المقدس المسكوني
الاول ، الذي انعقد سنة 325 م ، ففرح أبوهما وأرسل معهما حاشية من الجند
والخدم كعادة أولاد الملوك . ولما وصلا أمرا الجند ان يرجعوا إلى أبيهما
ويقولوا له انهما يريدان ان يمكثا هناك أياما . ثم كشفا أفكارهما لأحد
الرهبان القديسين من انهما يريدان لباس الإسكيم المقدس . فلم يوافقهما علي
ذلك خوفا من أبيهما ، وأشار عليهما ان يذهبا إليه وظلا عنده حتى تنيح .
وكان قبل نياحته قد البسهما شكل الرهبنة ، وعرفهما بأنه رأي في رؤيا الليل
القديس مقاريوس وهو يقول له أوص ولديك ان يأتيا إلى بعد نياحتك ويصيرا لي
بنينا . ثم قال لهما : أنني كنت اشتهي ان انظر هذا القديس بالجسد ، ولكنني
قد رايته بالروح . فبعد نياحتي امضيا إليه بسلام . وقد انعم الله عليهما
بموهبة شفاء المرضي ، وشاع ذكرهما في تلك البلاد وخصوصا بين التجار
والمسافرين ، وتعلما صناعة شراع ( قلوع ) السفن. فكانا يقتاتان بثمن ما
يبيعان منها ويتصدقان علي الفقراء والمساكين بما يفضل عنهما . وذات يوم
رأي أحد حجاب أبيهما شراع إحدى السفن مكتوبا عليه " مكسيموس ودوماديوس " ،
فاستفسر من صاحب السفينة فقال له : هذا اسم أخوين راهبين ، كتبته علي
سفينتي تبركا ، لكي ينجح الله تجارتي . ثم أوضح له أوصافهما بقوله ، ان
أحدهما قد تكاملت لحيته والأخر لم يلتح بعد ، فعرفهما الحاجب واخذ الرجل
وأحضره أمام الملك . ولما تحقق منه الأمر أرسل إليهما والدتهما والأميرة
أختهما . فلما تقابلتا بالقديسين وعرفتاهما بكتا كثيرا . ورغبت أمهما ان
يعودا معها فلم يقبلا، وطيبا قلب والدتهما وأختهما . وبعد ذلك بقليل تنيح
بطريرك رومية ، فتذكروا القديس مكسيموس ليقيموه بدلا عنه . ففرح والده
بذلك . ولما وصل هذا الخبر إلى القديس مكسيموس وأخيه ، تذكرا وصية أبيهما
الانبا أغابيوس ، فغير الاثنان شكلهما ، وقصدا طريق البحر الأبيض. وكانا
إذا عطشا يبدل الله لهما الماء المالح بماء عذب، وتعبا كثيرا من السير حتى
أدمت أرجلهما، فناما علي الجبل وقد أعياهما التعب ، فأرسل الله لهما قوة
حملتهما إلى برية الاسقيط ، حيث القديس مقاريوس، وعرفاه انهما يريدان
السكني عنده . ولما أراهما من ذوي التنعم ، ظن انهما لا يستطيعان الإقامة
في البرية لشظف العيشة فيها . فأجاباه قائلين : ان كنا لا نقدر يا أبانا
فأننا نعود إلى حيث جئنا . فعلمهما ضفر الخوص ثم عاونهما في بناء مغارة
لهما . وعرفهما بمن يبيع لهما عمل أيديهما ويأتيهما بالخبز . فأقاما علي
هذه الحال ثلاث سنوات ، لم يجتمعا بأحد ، وكانا يدخلان الكنيسة لتناول
الأسرار الإلهية وهما صامتين ، فتعجب القديس مقاريوس لانقطاعهما عنه كل
هذه المدة ، وصلي طالبا من الله ان يكشف له أمرهما وجاء إلى مغارتهما حيث
بات تلك الليلة . فلما استيقظ في نصف الليل كعادته للصلاة ، رأي القديسين
قائمين يصليان ، وشعاع من النور صاعدا من أفواهها إلى السماء ، والشياطين
حولهما مثل الذباب ، وملاك الرب يطردهم عنهما بسيف من نار . فلما كان الغد
البسهما الإسكيم المقدس وانصرف قائلا : صليا عني فضربا له مطانية وهما
صامتين . ولما اكملا سعيهما وأراد الرب ان ينقلهما من أحزان هذا العالم
الزائل . مرض القديس مكسيموس فأرسل إلى القديس مقاريوس يرجوه الحضور .
فلما أتي إليه وجده محموما فعزاه وطيب قلبه . وتطلع القديس مقاريوس وإذا
جماعة من الأنبياء والقديسين ويوحنا المعمدان وقسطنطين الملك جميعهم
قائمين حول القديس إلى ان اسلم روحه الطاهرة بمجد وكرامة . فبكي القديس
مقاريوس وقال : طوباك يا مكسيموس . أما القديس دوماديوس فكان يبكي بكاء
مرا ، وسال القديس مقاريوس ان يطلب عنه إلى السيد المسيح لكي يلحقه بأخيه
. وبعد ثلاثة ايام مرض هو ايضا ، وعلم القديس مقاريوس فذهب إليه لزيارته .
فيما هو في طرقه رأي جماعة القديسين الذين كانوا قد حملوا نفس أخيه ،
حاملين نفس القديس دوماديوس وصاعدين بها إلى السماء . فلما آتي إلى
المغارة وجده قد تنيح ، فوضعه مع أخيه الذي كانت نياحته في الرابع عشر من
هذا الشهر . وأمر ان يدعي الدير علي اسمهما فدعي دير البراموس نسبة إليهما
، وهكذا يدعي إلى اليوم . صلاتهما تكون معنا امين .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elromani.alafdal.net
 
سير القديسين الروميين مكسيموس ودماديوس
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elromani :: سير القديسين :: سير القديسين-
انتقل الى: