elromani


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
جروبنا على الفيس بوك http://www.facebook.com/photoselect.php?oid=77110389989#/group.php?gid=77110389989
المواضيع الأخيرة
» تماجيد وترانيم للقديس ابو سيفين
السبت 12 ديسمبر - 15:52 من طرف مينا فريد

» ترنيمة "فى يوم من الايام شفت تلات رهبان" للشماس بولس ملاك
السبت 12 ديسمبر - 15:50 من طرف مينا فريد

» شريط قلب يسوع " فريق التسبيح "
السبت 12 ديسمبر - 15:47 من طرف مينا فريد

» شريط ( تـائــة فــى غــربـتــى
الأربعاء 2 ديسمبر - 0:43 من طرف Admin

» مجموعه ترانيم للشهيد العظيم مارمينا
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:47 من طرف Admin

» شريط شفيع عمري لفريق صوت الرب
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:22 من طرف Admin

» ترنيمة " ارفع عيونك للسما " للشماس أسامة سبيع
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:19 من طرف Admin

» شــريــط طيب و حنين لــــ بــــــولـــــس ملاك
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:06 من طرف Admin

» شــريــط متعلش الهم ومتخفش لساتر ميخائيل
الثلاثاء 1 ديسمبر - 20:07 من طرف Admin

تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
مينا فريد
 

شاطر | 
 

 سلوكيات الراعى (لنيافة الأنبا بنيامين ) الجزء الثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 540
نقاط : 1641
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

مُساهمةموضوع: سلوكيات الراعى (لنيافة الأنبا بنيامين ) الجزء الثانى   الثلاثاء 1 سبتمبر - 0:19

الراعي والامور المالية :






+ تضيع هيبه الكهنوت إذ تتغير نظره الشعب للكاهن الذي يعيش يبيع خدمات وطقوس الكنيسة بالمال مثلما يحدث في الجنازات والافراح والقناديل 0

+ يكسر الكاهن حياة الزهد والنسك ويسقط في محبة المال ومحبة العالم بل وقد يجب البزخ مثلما كانت الكنيسة الكاثوليكية فرنسا وقت الثورة الفرنسية سنة 1793م إذ كان رجال الكهنوت من النبلاء 0

+ يعثر الشعب من الكهنة الذين يحبون المال مما يعطلهم عن تعليم الشعب ويجعل الناس لا يثقون في تعاليم الكاهن لأنه لا يطبق شيئاً منها علي نفسه وأن طبقتها زوجة يختلف معها مثلاً:

- تتحول الخدمة إلي تجارة مما يجعل الكنيسة مدوسة من الناس بل ويحتقرون الوصايا ولا ينفذونها بسبب الكهنة المعثرين …

- تسوء حالة الكنيسة لأن الدخل كله في جيوب الكهنة نتيجة بيع الاسرار والخدمات والكاهن يأكل المذبح كله قيصير بيت الله خراباً لأنه لا يوجد من يهتم به … والناس يحجمون عن الدفع للكنيسة 0

+ الكاهن لابد أن يعطي ولا يأخذ باستمرار فمفروض أن يترك في البيوت النبذات والاناجيل والصلبان والقني … ألخ كهدايا 0

+ يقول الرب ( لا تحملوا كيساً ولا مزوداًولا عصا للطريق … ) ويرجع فيقول ( حينما أرسلتكم بلا كيس ولا مزود هل أعوزكم شئ ) ويقول بطرس ( ليس لي ذهب ولا فضه ولكن الذي لي إياه أعطيك )

+ يجب أن يكون الراعي بسيط المظهر بلا بهجه ولا حب للتزين 0

+ يجب أن يهرب الراعي من حب الملكية ويتوق إلي السماء والملكوت الذي كرس نفسه لأجله فقط … لئلا يخسر الاثنين …



+ + + + + + + + + + + +




الراعي وحياته الشخصية :



+ اتعاب الراعى فى الرعاية ليست عذرا فى تقصيرة فى حياتة الشخصية لانة ماذا ينتفع الانسان لو ربح العالم ملة وخسرنفسة ؟!!!!



+ ويقول ملمنا بولس الرسول : " لاحظ نفسك والتعليم " .. نفسك اولا وستقةل فى النهاية لله :"هانذا والاولاد الذين اعطاينهم الرب " انا اولا وينبغى ان نكرز فى اورشليم اولا قبل السامرة وكل الارض

الراعى اولا



+ اذا فقد الراعى حياتة الشخصية مع الله لن يستطيع قيادة الشعب الى الله لن اعمى يقود اعمى يسقطان كلاهما فى حفرة ....



ملاحظات هامة لاسباب ضياع حياة الراعى :-

+ ان يكتفى الراعى بالصلوات العامة دون ان تكون لة صلواتة الخاصة بعيدا عن اعين الجميع وليس كما فعل ايوب حين قدم ذبيحة عن اولادة ولم يقدم عن نفسة دليل عدم احساسة بالاحتياج للصلوات عن نفسة ...



+ان يقرا الراعى لاجل الناس وليس لاجل نفسة وينسى بنيان حياتة مع الله وبالتالى يخسر قليلا قليلا إلى ان يقضى على حياتة الروحية ...



+ ان يكون مثل الابن الاكبر الذى خدم اباة دون ان يجلس معة ويتمتع بحبة فكانت النتيجة انة اهانة بطريقة كلامة غير اللائقة وبكلماتة التى عبرت عن ذلك فكان بذلك اسوا من الابن الضال .

وكان الله يقول " هذا الخادم يكرمنى بشفتية ما قلبة فمبتعد عنى بعيدا



إرشادات من اجل إهتمام الراعى بحياتة الخاصة مع الله :




خطورة عدم الاختيار :-



+ تتحول الخدمة إلى تلقين خارجى لا اثر لة فى الداخل مما يفقد ثمار الخدمة الروحية .

+ مناقضة التعاليم بالسلوك الفعلى مما يبلبل الناس ويحيرهم بين التعليم والاعمال لانهما متناقضتان

+ عدم الاختيار ينشىء كثير من العثرات التى تجلب الويلات كما فى مت 18

+ التعليم بدون إختيار يتحول إلى شهوة تعليم والكتاب ينهى عن ذلك قائلا :"لا تكونوا معلمين كثيرين يا إخوتى ...."

+ وعلى سبيل المثال : عدم إختيار الشدائد يجعل الالم وبركاتة بالنسبة للراعى مجدد نظريات والخدمة تكون ضعيفة لانها تخلو من حياة البذل وإحتمال الالم ... وايضا يسقط الراعى فى غرور النجاح سريعا لانة غير ممحص بالالام والشدائد



الانشغال بامور الرعاية الكثيرة يشتت الذهن ويمنع تر كيز العقل :

الارتباط بين الخدمة والقامة الروحية (خاصة بالخدمة )



+ الراعى الناجح هو الذى لا يعمل بمفردة فينشغل ويتشتت بل يوزع اهتماماتة فيعمل معة كثيرين ويؤدى كل الاعمال دون تشتت فيصلى اكثر مما يعمل .



+ موسى كمثال املرة الرب بالحرب فارسل يشوع بن نون كقائد يحارب ووقف هو يصلى فحين يرفع يدية ينتصر الشعب وحين يرخى يدية ينهزم شعبه 0



+ الاهتمام الزائد بالخدمة يسقط الراعي في الزهو والكبرياء والعجب بأعماله لأنها تنسب إليه هو فيقع تحت طائلة الغضب الالهي مثل نبوخذ نصر الذي صار كحيوان من أجل كبريائه حتي إتضع …

انسكاب الراعي علي التأمل في الناموس المقدس :

+ من بركات التأمل في ناموس اللع انغماس روح مخافة الله في قلب الراعي … فلا يستبيح ولا يستهتر ولا يستهتر ولا تضيع حياته في التوافه …

+ الدراسة في الناموس الالهي يزيد من عمق روح المسئولية والاحساس بها في نفس الراعي بينما كثرة الخلطة بالناس تهدمها 0

+ العصوان اللذان في الحلقتان المثبتتان في تابوت العهد تشير إلي الخدام الساهرين الملتصقين بالكنيسة وحياة التأمل وسفر الشريعة 0

+ كثرة التأمل في الناموس الالهي يزيد النفس ارتباطاً بالوطن السماوي وتزيد من الاحساس بالغربة في العالم وهذا هو صميم عمل الراعي كسفر من الوطن السماوي هنا علي الارض يخدم مصالح وطنه الاصلي ( السماء ) 0 وبذلك يقود شعبه إلي السماء 0

+ يقول معلمنا بطرس الرسول ( بل قدسوا الرب الاله في قلبوكم مستعدين دائماً لمجاوبة كل من يسألكم عن سبب الرجاء الذي فيكم بوادعة وخوف ) ( 1 بط 3 : 15 )



الموازنة بين الداخل والخارج :

أي لا ينبغي أن يهمل الحياة الداخلية بسبب الخارجية ولا يهمل الخارجية للاهتمام بالداخل :

+ الراعي لا يخلص إلا بالاثنين معاً إذ يجب أن يكون قديس في حياته الداخلية ونشيط في رعايته الخارجية للشعب – وأن أهمل في أحدهما ممكن أن يهلك فان كان قديساً وأهمل في الرعاية يهلك – وأن كان مهتماً بالرعاية وأهمل حياة القداسة الداخلية يهلك أيضاً 0

+ خطورة الراعي أنه رأس وعلي حسب نوعيته يتشكل شعبه فان أهمل الداخل لا ويقدر أن يلد قديسين وأن أهمل الخارج فترت الخدمة وضعفت وترك الجميع العمل وانصرفوا …

+ ويخدرنا الكتاب من ارتباك الرعاه بالامور التي تخص هذه الحياه وهموم العالم لانهم يكونون كمثل من يثيرون الغبار أمام القطيع فيخفوا معالم الطريق أمامهم فتحدث متاهات في الطريق …

+ يجب أن يخدر الرعاه الرعاه من الاهتمام الزائد بأمور الرعية المادية مثل موسى الذي نصحه يثيرون حميه بان يعين قضاه يهتمون بهذه الامور الجسدية وكذلك الرسل عينوا 7 شمامسة للاهتمام بخدمة الموائد للكنيسة 0

+ يجب أن لا يحيد الراعي عن الاهداف الروحية التي رسمها لنا الوحي الالهي في الرعاية وأعطانا الرب المثال فيها حينما رفض تقسيم الميراث وأيضاًُ سؤال الجزية ( إذ قال من أقامني قاضياً عليكم )
1- التقدم 2- القيادة v v ومن هنا كان مفهوم العقوبة يتدرج بين : v ويلاحظ أن : v لابد أن يتوفر في العقوبة : 1- الاقنــــاع : للاستفادة من العقوبة 0 2- المحبــــة : التي توفر الثقة بين الراعي ومن يعطيه العقوبة 0 3- أهمية العقوبة : إنها وسيلة نجاته من الهلاك الأبدي 0 v الله هو المثال في العقوبة : v لذلك نجد قوانين الكنيسة مملوءه بالعقوبات الشديدة … لماذا ؟ v النظام الالهي للأمور المالية في الكنيسة هو : 1- مجانيـــة الخدمـــــة : إذ قال للرب ( مجاناً أخذتم مجاناً إعطوا ) أي تؤدي الاسرار والخدمات مجاناً ……… 2- إلتزامات الشعب تجــاه الله : الشعب يعطي العشور والبكور والتقدمات يديرها مجلس تشكله الرئاسه الدينية للكنيسة 3- خادم المذبح من المذبح يأكـل : تعطيه الكنيسة حسب إحتياجه فقط الكاهن يخدم الناس والناس يقدمون لله والله يعطي للكاهن v مساوئ النظم الاخري للأمور المالية : v يحذر الراعي من : 1- فقد الحياة الخاصة مع الله ففي هذا ضياع حياته وأبديته 0 2- فقد الاختبارات الروحية التي هي مصدر الخدمة الروحية الحقيقية 0 3- فقد التركيز والدخول في تشتت في خدمات كثيره مما يفقد الخادم هدفه من الخدمة 0 1 – يجب ان يكون للراعى نوع من العبادة الخاصة بعيدا عن الشعب ووقت للقراءة والدراسة المتعمقة بعيدا عن إحتياج الناس يبحث عما ينفعة هو ويبنى حياتة هو اولا لكى يستطيع ان يبنى الناس . 2 – تنظيم وقتة بحيث لايضع وقت حياتة الخاصة لاجل الخدمة فيخسر حياتة وخدمتة ايضا لانة ستاتى لحظة يكون فيها غير صالح للخدمة ... وبالنسبة للكاهن فوقت الصباح مفيد لحياتة ومناسب لروحياتة وبقية النهار للخدمة .... 3 – يجب ان يكون الراعى محترسا جدا فى الاستعداد للتناول بإعداد قلبة روحيا وبالصلح مع الناس وتنقية مشاعرة بالاعترف المنتظم ويكون مدققا في دفع عشورة وتنفيذ كل وصايا اللة باخلاص 00000 4-في القداس الالهي يجب ان يشعر انة يصلي للة وليس بالمظهرية امام الناس حتي يتلامس مع اللة ويستطيع ان يوصل الناس الي اللة فيصلي بحكمة لا بلذة منفذا العبارة التي تقول (اسمعي يابنتي وانظري واميلي سمعك وانسي شعبك وبيت ابيك لان الرب اشتهي حسنك لانة ربك ولة تسجدين ) 5-يجب ان يفهم الراعي كلمة كرامة الكهنوت بما يليق بها من اتضاع ووداعة فلا يجوز لة ان ينتهر كثيرا ويغضب كثيرا او يشتم او يقلل من شان الناس الذين يتعامل معهم 000 مع ضرورة البشاشة والمحبة في المعاملات ويقود الناس في هدوء الي الملكوت السماوي 0 6- علي الراعي ان يحترس من افكار المجد الباطل ومديح الناس الكثير لة نتيجة خدمتة لئلا يضل الطريق نتيجة هذا المديح الكثير 000 فلا يصدق كل مايقال انة حقيقة فية وانما من المجاملة من الناس خجلا منة لاجل مركزة الكهنوتي فخطاياة الخاصة لو عرفها الناس لما قالوا كلمات المديح هذة 000 7-يجب ان لاينغمس الراعي في حياة الترف بل يعيش حياة الكفاف والذهد والنسك كما يليق بخدام اللة 000 8- ينبغي ان يكون الراعي محترسا في معاملاتة واساليبة فلايستخدم الامور الروحية لاجل منافع جسدية ولايكون لة صلة بالسحر كمن يستخدمون المزامير في السحر مثلا 000 9-يجب ان يعلم الراعي ان تعليم الروحيات يحتاج الي خبرة واختبار في ينقلها الي الاخرين وحتي لاتتحول الخدمة الي مجرد نظريات بعيدة عن الواقع فتفقد التعاليم الروحية قوتها وسلطانها علي الناس اذ يعلمون عكس مايفعلون 0
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elromani.alafdal.net
 
سلوكيات الراعى (لنيافة الأنبا بنيامين ) الجزء الثانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elromani :: الخدمة :: التطوير الذاتى للخدمة-
انتقل الى: