elromani


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
جروبنا على الفيس بوك http://www.facebook.com/photoselect.php?oid=77110389989#/group.php?gid=77110389989
المواضيع الأخيرة
» تماجيد وترانيم للقديس ابو سيفين
السبت 12 ديسمبر - 15:52 من طرف مينا فريد

» ترنيمة "فى يوم من الايام شفت تلات رهبان" للشماس بولس ملاك
السبت 12 ديسمبر - 15:50 من طرف مينا فريد

» شريط قلب يسوع " فريق التسبيح "
السبت 12 ديسمبر - 15:47 من طرف مينا فريد

» شريط ( تـائــة فــى غــربـتــى
الأربعاء 2 ديسمبر - 0:43 من طرف Admin

» مجموعه ترانيم للشهيد العظيم مارمينا
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:47 من طرف Admin

» شريط شفيع عمري لفريق صوت الرب
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:22 من طرف Admin

» ترنيمة " ارفع عيونك للسما " للشماس أسامة سبيع
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:19 من طرف Admin

» شــريــط طيب و حنين لــــ بــــــولـــــس ملاك
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:06 من طرف Admin

» شــريــط متعلش الهم ومتخفش لساتر ميخائيل
الثلاثاء 1 ديسمبر - 20:07 من طرف Admin

تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
مينا فريد
 

شاطر | 
 

 الأيمان العقائدى (ج2)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 540
نقاط : 1641
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

مُساهمةموضوع: الأيمان العقائدى (ج2)   الجمعة 28 أغسطس - 1:44

الأيمان العقائدى(ج2)



+++ قانون الإيمان الموضوع بإلهام الروح القدس، ليس بعقيم، بل يُعلن أن ديانتنا ليست مجرد أقوال، بل هيَّ يقين وموقف حياة. لذلك نحن بحاجة إلى سماع قانون الإيمان كل يوم وعدة مرات في اليوم، صباحاً ومساءً وفي صلاة النوم وفي أثناء الليل. لا غنى لنا عن ترداده مراراً وتكراراً إن أردنا تأكيد وجدودنا..
لا بُدَّ من أن نكرره مراراً كثيرة لنُعلن ارتباطنا بالله وتعلّق عقلنا ونفسنا وكياننا كله تعلّقاً مطلقاً بمن هوَّ عمق حياتنا، ليميل بكياننا بماثلة كيانه في المحبة والقداسة..
قانون الإيمان هوَّ ترنيمة يجب إنشادها على الدوام، كما يقول القديس أغسطينوس:
((أتلُ قانون الإيمان كل يوم، صباحاً ومساءً. أتله لنفسك أو بالحري لله.. ردده دون انقطاع.. ألا ترتدي ثوبك كل يوم؟ انك عندما تتلو قانون الإيمان يرتدي قلبك رداء الله))

..ونحن على يقين تام من أقانيم الله. لسنا بحاجة إلى براهين عقلية لإثبات يقيننا أو تفسيره. فالله مصدر وجودنا وخلاصنا.
ولا شك في أن المسيحية في العصور السابقة لجأت إلى براهين وتفسيرات لإثبات عمل الله في الخلق والتجسد والفداء، وأيضاً دافعت عن إيمانها ضد الهراطقة وأقامت مجامع ووضعت قوانين وأضافت وتوسعت في المفاهيم والطقوس، وبذلك قد تجمعت لديها تلال ضخمة من المفاهيم الفلسفية ومتاحف برمتها من الألفاظ اللاهوتية.

وينبغي لنا أن نعرف أنه عندما حاربت الكنيسة الهرطقات التي حاولت تغيير رؤية الكنيسة لكيان الله وجوهره لم تكن الكنيسة تُحارب موضوعاً عقيماً لمجرد صراع ضد أشخاص لا ترتاح لهم الكنيسة – كما يراه بعض الناس غير المدركين لمسؤولية الكنيسة الموضوعة عليها – كما أنها لم تُبدد طاقاتها في الصراع ضدّ موضوع تافه – كما يراه المنفعلون نفسياً والسطحيين الذين يريدون أن يحيوا على هامش الكنيسة والكتاب المقدس ولا يريدون أن يدخلوا إلى العمق حسب مقاصد الله – وإنما كانت الكنيسة تُصارع في سبيل الاحتفاظ بالرؤية الصحيحة والسليمة لله ولكيانه، الذي بدونه لا يُمكن أن تتحقق صورة الله في الحياة الإنسانية، حسب قصده، ولا يُمكن أن يكون للكنيسة وجود خاص على صورة الله .

والآباء في لاهوتهم، ليسوا كالفلاسفة، فقد كان لاهوتهم رعائي. وهؤلاء مثل إغناطيوس الأنطاكي وإيرناوس وأثناسيوس الرسولي.. الخ، قد استوعبوا حقيقة الله وجوهره من خلال الخبرة الكنسية الواعية على أساس الإيمان المسلّم مرة من القديسين المستمد من رأس الجسد المسيح الواحد، ومن خلال اختبار الحياة الجديدة في المسيح التي تؤهل الإنسان لأن ينال الكيان الكنسي.

فلاهوت الآباء لم يكن مجرد فلسفة أو رؤية خاصة أو علم دراسي حسب قدرة كل شخص فيهم ورأيه الخاص، وإنما كان اختباراً كنسياً للكيان الكنسي الذي نحصل عليه بالانضمام للكنيسة والذي يجعل وجودنا في هذه الحياة ذو دلاله خاصة لأنه وجود كنسي قائم على جسد حي فوق الزمان والمكان أي جسد المسيح لأن الكنيسة هيَّ جسد المسيح الحقيقي..

ولن تتوقف المسيحية عن السعي الدائم لإيجاد طرق عقلية ونفسية وعلمية تُعَبّر بها عن خبرة سرّ الله. ولكنها في الوقت نفسه ستتمسك بيقين مطلق بالوحي الذي يُعبّر عنه قانون الإيمان، أي بتلك الحقيقة المخطوطة على كَبد الشمس.
وعندما تبحث الكنيسة عن تعبير فلسفي أو مصطلح قانوني، لا تُعَلّق إيمانها ولا ترتاب في يقين ما تؤكده. إنها تتقلب – بوعيٍ تام – في مختلف الأفكار والتعَبير القديمة والمستحدثة بغية استجلاء خبرتها لسرّ الله، ولكن دونما خوف من أن ما سيبلغه العقل قد يُناقض إيمانها!!

ولنا أن نعرف: أن الصدامات العقائدية التي شهدتها عصور المجامع المسكونية، سعياً إلى الحقيقة، لم تكن دفاعاً عن أية معرفة نظرية منفصلة عن التدبير الخلاصي.
فقد كانت محاولات لاستكشاف طريق الخلاص استكشافاً عملياً بالدرجة الأولى بعيد عن كل نظرية ، إذ لم نجد عند الآباء اللاهوت النظري له أي وجود ...

وهذا يُسمى لاهوتاً متخذاً اتجاها ثقافياً تعليمياً، بألفاظ مقننه ومختارة بدقة، وهذا اللاهوت يصبو إلى سبيلاً علمياً و عملياً للإتحاد بالله !!

والآباء هُنا كانوا يتميزون "باللاهوت الصوفي" أي "لاهوت السرّ" أي ذاك الذي لا نعرفه إلا بالوحي مِن قِبل الله، وبالتقبل والمشاركة من قِبَل الإنسان، بعكس ما نبلغه من معرفة بالتفكير الدماغي.
فسمو الله، يُستخلص منه أن لا مجال إلى معرفته من الخارج وأنه لا يُمكن السعي إليه إلا انطلاقاً منه ومن الوجود فيه ومن تحسس قربه منّا، وبقدْر ما تمسنا قُدراته المؤلهة "شركاء الطبيعة الإلهية.." (2بط1: 4)
وعلى هذا الضوء نتبين أكثر، عمل الصلاة في التحديد الذي يُعطية القديس إيفاغوريوس البنطي للاهوت إذ يقول: (( إذا كُنت حقاً مصلياً، فأنت لاهوتي، وإذا كُنت لاهوتياً فستكون مصلياً حقاً ))
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elromani.alafdal.net
 
الأيمان العقائدى (ج2)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elromani :: المرشد الروحى-
انتقل الى: