elromani


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
جروبنا على الفيس بوك http://www.facebook.com/photoselect.php?oid=77110389989#/group.php?gid=77110389989
المواضيع الأخيرة
» تماجيد وترانيم للقديس ابو سيفين
السبت 12 ديسمبر - 15:52 من طرف مينا فريد

» ترنيمة "فى يوم من الايام شفت تلات رهبان" للشماس بولس ملاك
السبت 12 ديسمبر - 15:50 من طرف مينا فريد

» شريط قلب يسوع " فريق التسبيح "
السبت 12 ديسمبر - 15:47 من طرف مينا فريد

» شريط ( تـائــة فــى غــربـتــى
الأربعاء 2 ديسمبر - 0:43 من طرف Admin

» مجموعه ترانيم للشهيد العظيم مارمينا
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:47 من طرف Admin

» شريط شفيع عمري لفريق صوت الرب
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:22 من طرف Admin

» ترنيمة " ارفع عيونك للسما " للشماس أسامة سبيع
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:19 من طرف Admin

» شــريــط طيب و حنين لــــ بــــــولـــــس ملاك
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:06 من طرف Admin

» شــريــط متعلش الهم ومتخفش لساتر ميخائيل
الثلاثاء 1 ديسمبر - 20:07 من طرف Admin

تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
مينا فريد
 

شاطر | 
 

 سلسلة معرفة النفس ومعرفة الله الجزء الثانى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 540
نقاط : 1641
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

مُساهمةموضوع: سلسلة معرفة النفس ومعرفة الله الجزء الثانى   الجمعة 28 أغسطس - 1:13

سلسلة معرفة النفس ومعرفة الله الجزء الثانى


2_معرفة الكتب ومعرفة الله






الله والنفس الإنسانية :
+ الله هو تحديداً مصدر الحياة وسرّ حياتنا ، هو الأول والآخر ، الألف والياء ، المبدأ والغاية ، ومعرفته = حياة أبدية :
" هذه هي الحياة الأبدية أن يعرفوك أنت الإله الحقيقي وحدك و يسوع المسيح الذي أرسلته " (يو 17 : 3) ، والمعرفة هنا هي جوهر الإيمان ، أي كقوة وعي إيماني تقربنا إلى الله وتُحضرنا أمامه كشخص حي وحضور محيي ...

والحياة الأبدية التي تسري فينا بمعرفة الله ، طبيعتها غير متغيرة وأحوالها دائمة ، وكل من تسري فيه تنتعش روحه ويشعر بقرب الله منه في قلبه ، ويحملها ذخيرة في نفسه يواجه بها كل لحظات حياته وبخاصة المعاكس منها فيعبرها بسلام عميق وثقة الإيمان الحي ...

الحياة الأبدية هي عينها الحضرة الإلهية ، وهي نفسها تذوق العِشرة مع المسيح ، بل هي حياة المسيح والآب متدفقة لنا بالروح القدس ، لذلك صارت شركتنا مع الآب ومع ابنه يسوع المسيح ، وصارت دعوة الرسل والتلاميذ ومن ثمَّ الكنيسة كلها على مرّ العصور بل وفي جيلنا هذا هي هي نفس الدعوة :
" الذي رأيناه و سمعناه نخبركم به لكي يكون لكم أيضا شركة معنا و أما شركتنا نحن فهي مع الآب و مع ابنه يسوع المسيح " ( 1يو1: 3 )
والسؤال المطروح اليوم :
هل يمكننا أن نعرف الله على هذا المستوى !!!
رغم من أن لنا إيمان بهذا الكلام ، إنما للأسف عند كثيرين نظري ، وليس واقع في حياتهم ، ولا يشعرون بأن الحياة الأبدية تسري فيهم !!!

+ النفس الإنسانية جوهرة ثمينة ، التي ظهرت في أول ظهور لها ، في حالة بريق أخاذ من النقاوة والطهارة والقداسة التي تعكس مجد الله وبهاؤه ، إذ أنها صورته ، لأنه خلقها على صورته ومثاله ، ومعرفتها في حقيقتها هي معرفة صلاح الله واتساع محبته ، إذ إنها تعكس صورته هوَّ ...
فهل يمكن أن نعرف أنفسنا على هذا المستوى ونلتقي بالله !!!

فرق بين معرفتين :
إن أردنا أن نعرف الله ونعرف أنفسنا في عمق حقيقتها ، لابد من أن نفرق بين معرفتين : معرفة الكتب ، وقوة الله التي تعطي معرفة حقيقية بالله الحي:
" فأجاب يسوع و قال لهم أليس لهذا تضلون إذ لا تعرفون الكتب و لا قوة الله " (مر 12 : 24)

1- معرفة الكتب :
" فتشوا الكتب لأنكم تظنون إن لكم فيها حياة أبدية و هي التي تشهد لي " (يو 5 : 39)
فتشوا أتت في المعنى اليوناني لتدل على الفحص الدقيق الشديد المثابر للأسفار ، والأسفار تشهد للمسيح الكلمة :
" لأنه اخذ من الله الآب كرامة و مجدا إذ اقبل عليه صوت كهذا من المجد الأسنى هذا هو ابني الحبيب الذي أنا سررت به. و نحن سمعنا هذا الصوت مقبلا من السماء إذ كنا معه في الجبل المقدس. و عندنا الكلمة النبوية و هي اثبت التي تفعلون حسنا أن انتبهتم إليها كما إلى سراج منير في موضع مظلم إلى أن ينفجر النهار و يطلع كوكب الصبح في قلوبكم. عالمين هذا أولاً إن كل نبوة الكتاب ليست من تفسير خاص. لأنه لم تأت نبوة قط بمشيئة إنسان بل تكلم أناس الله القديسون مسوقين من الروح القدس " ( 2بط 1: 17 – 21 )

ويعود القديس بطرس الرسول بموضوع البحث والتفتيش في الكتب وفي الزمان عن المسيح إلهنا الحي الحاضر معنا هكذا :
" الخلاص الذي فتش و بحث عنه أنبياء الذين تنبأوا عن النعمة التي لأجلكم. باحثين أي وقت أو ما الوقت الذي كان يدل عليه روح المسيح الذي فيهم إذ سبق فشهد بالآلام التي للمسيح و الأمجاد التي بعدها." ( 1بط 1 : 10و11 )

ولكن – يا أحبائي – معرفة الكتب في حد ذاتها لا تكفي ، فيمكن أن يتعمق الإنسان في الكتب ويفحصها تماماً ، بل ويحفظها ويُدرسها ، ولكن ما المنفعة أن لم نبلغ لمعرفة الله كشخص حي ، فاليهود كمثال عرفوا الكتب وتعمقوا فيها ودرسوها وشرحوها بدقة وتدقيق ، وصاروا متخصصين في البحث في الأسفار المقدسة وشرحها وتأويلها ، بل وانشئوا مدرسة فلسطين لتعليم الأسفار ودراستها وشرحها ، ومع ذلك مع هذه السنين كلها لم ينفتح ذهنهم على سرّ الحياة الأبدية الكائنة في الأسفار ليدركوا منها الأمور المختصة بالمسيح الإله الحي ؟

والأسفار في حد ذاتها استعلان كامل للرب يسوع المسيح :
" ثم ابتدأ من موسى ومن جميع الأنبياء يفسر لهما الأمور المختصة به في جميع الكتب " ( لو 24: 27 )
فيا أحبائي ، أن اعتمدنا على معرفتنا للكتب وحدها وارتكزنا على الشق الأول من الآية ، أي معرفة الكتب دون أن نبلغ الشق الآخر ( قوة الله ) ستبقى الكتب تكديس معلومات للفخر وحساب الذات وكبرياء مميت للنفس ، لأن العلم ينفخ إن لم تمسه قوة الله !!!
وكما قال أحد الآباء ( العلم والمعرفة بدون قوة الله يا إما أن تجعل الإنسان ينحرف ويصير هرطوقياً أو زانياً أو متكبراً يستصغر جميع الناس ويحتقرهما )

ومشكلتنا اليوم : فبالرغم من معرفة الكتب والتعمق في دراستها وكثرة الأبحاث وتلال المراجع ، فقد أخفقنا في أن نسمع صوت الله في الأسفار ، وأصبح الإيمان ضعيف بلا رؤية ، وتهتز النفس أمام أي تعليم ، ولا تثبت في الحق الذي لم يُستعلن بعد في القلب والذهن بقوة الله !!!
بل المشكلة الأكبر أنه بالرغم من التفتيش والبحث الدقيق والركض وراء التعاليم الإلهية ، قلة قليلة تسمع صوت الله وتسري فيها الحياة الأبدية ، وذلك لأن كثيرين لم يكونوا على مستوى صوت الله في الأسفار فعثروا في صوت المسيح ولم يعرفوه :
" الحق الحق أقول لكم : إن من يسمع كلامي ويؤمن بالذي أرسلني فله حياة أبدية ولا يأتي إلى دينونة ، بل قد أنتقل من الموت إلى الحياة " ( يو5: 24 )
فلنحذر جداً ، ونعرف أن ممكن معرفة الكتب ، بدون قوة الله ، تؤدي إلى تقوية العقل وتنشيطه ليصير بارع في الفلسفة والحوار والمجادلة رغم صحتها والدقة فيها !!!

والكتب في معرفتها بدقة وتدقيق فيها منفعة توليد اشتياق النفس للوصول لقوة الله ، وبذلك تصر المعرفة هنا كدرجة أولية ترتقي بالنفس للدرجة الثانية وهي قوة الله ...

2- المعرفة الشخصية لله - بقوة الله :
المعرفة الحقيقية لله ، هي حس باطني ومعرفة مباشرة قلبية واعية لله الحي ، وتؤدي إلى فرح عميق وسلام فائق ، لأنها فيها لقاء حقيقي حي وشخصي جداً ، واتصال مباشر واعي بالله ...

الله إله حي وهو كاشف ومعلن نفسه من خلال الابن الوحيد الذي خبر : " الله لم يراه أحد قط الابن الوحيد الذي هو في حضن الآب هُوَّ خَبَّر " ( يو1: 18 ) ، فالله يكشف عن ذاته لنا شخص حي وحضور محيي وهذه هي قوة الله التي تُستعلن لنا ، إذ يعطينا حياة أبدية حقيقية تسري في كياننا فنشعر بقوتها تسري فينا ولا نقدر أن نفحصها إذ تشدنا إليها بقوة وتسبينا ونسير أسرى حب الله ونحبه بكل القلب ...
" فأجاب يسوع : إن أول كل الوصايا هيَّ : أسمع يا إسرائيل . الرب إلهنا ربٌ واحد . وتحب الرب إلهك من كل قلبك ، ومن كل نفسك ، ومن كل فكرك ، ومن كل قدرتك . هذه هي الوصية الأولى " ( مر12: 29 و 30 )

اللقاء مع شخص المسيح الكلمة ، هو لقاء لعازر الميت الذي سرت فيه قوة الحياة حينما سمع صوت الله الكلمة ، لعازر هلم خارجاً ...
أو هو لقاء نازفة الدم حينما لمست هدب ثوبه فبرأت في الحال ...
أو هو لقاء التي أمسكت في ذات الفعل متلبسة بجريمتها ، فخرجت مبرره ، لا دينونة عليها ...
أو هو لقاء السامرية عند بئر المياه والتي كشف الله أعماق قلبها فبررها وشفاها من الخطية فتركت جرتها وركضت تنادي بفرح لتعلن وتكشف أنها التقت بالله شخصياً ...

هذه هي المعرفة الحقيقية لله الحي ، معرفة شخصية فيها حياة ولا تحاج إلى برهان أو إقناع لأن فيها يقين قاطع داخلي بشهادة الروح القدس في القلب وتبرير وغفران قوي ، وسلطان محبة يأسر القلب ...
ونخرج من هذا اللقاء بيقين فرح لا ينقض قائلين :
" الذي سمعناه الذي رأيناه بعيوننا ولمسته أيدينا من جهة كلمة الحياة فأن الحياة أظهرت وقد رأينا ونشهد" ( 1يو )

لنا أن نسأل سؤال :
كيف لنا أن نقول على منظر ما جميلاً ؟ أو قطعة موسيقية رائعة ؟ !!!
أبالبرهان ؟ أم بالقراءة وتفتيش الكتب ؟ أم بسؤال الناس ورأيهم الخاص ؟

بالطبع لأ
إننا نرى جمال المنظر بأعيننا ، ونسمع الموسيقى بآذاننا ، ونتلامس معهم كأمر واقع لا حاجة لأن يقنعنا بهما أحد ، ولا فائدة من أن يُناقشنا أحد ليقنعنا لما فيهم من جمال !!!

فلو العالم كله اتحدانا ووقف أمامنا ليقنعنا أن هذا ليس فيه جمال ، لن نصدق إلا ما شعرنا به من خلال خبرة الرؤية والسمع ، لأن هذا ما فحصناه على مستوى الخبرة الحقيقية في واقع حياتنا المعاش ... وهذا يفسر لنا موقف القديس أثناسيوس حينما قال : " وأنا ضد العالم "

... لكن كثيرون منا لا يرون جمال المنظر أو جمال الموسيقى !!! الكثيرون يمرون أمام شمس الغروب البديع ، ولا ينظرون إليها ، والذين لا يتذوقون جمال الموسيقى عددهم يفوق بكثير جداً عدد الصُم الحقيقيين .
لمـــــــــــاذا ؟!!!
ذلك لأنهم لم يستعدوا داخلياً ولم يهيئوا أنفسهم لتقبل هذا النوع من الجمال ، وبهذا يغلقون على أنفسهم باب عالم بكاملة !!!
وهكذا بالنسبة لمعرفة الله ومعرفة النفس !!!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elromani.alafdal.net
 
سلسلة معرفة النفس ومعرفة الله الجزء الثانى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elromani :: المرشد الروحى-
انتقل الى: