elromani


 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالتسجيلدخول
جروبنا على الفيس بوك http://www.facebook.com/photoselect.php?oid=77110389989#/group.php?gid=77110389989
المواضيع الأخيرة
» تماجيد وترانيم للقديس ابو سيفين
السبت 12 ديسمبر - 15:52 من طرف مينا فريد

» ترنيمة "فى يوم من الايام شفت تلات رهبان" للشماس بولس ملاك
السبت 12 ديسمبر - 15:50 من طرف مينا فريد

» شريط قلب يسوع " فريق التسبيح "
السبت 12 ديسمبر - 15:47 من طرف مينا فريد

» شريط ( تـائــة فــى غــربـتــى
الأربعاء 2 ديسمبر - 0:43 من طرف Admin

» مجموعه ترانيم للشهيد العظيم مارمينا
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:47 من طرف Admin

» شريط شفيع عمري لفريق صوت الرب
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:22 من طرف Admin

» ترنيمة " ارفع عيونك للسما " للشماس أسامة سبيع
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:19 من طرف Admin

» شــريــط طيب و حنين لــــ بــــــولـــــس ملاك
الثلاثاء 1 ديسمبر - 23:06 من طرف Admin

» شــريــط متعلش الهم ومتخفش لساتر ميخائيل
الثلاثاء 1 ديسمبر - 20:07 من طرف Admin

تصويت
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
Admin
 
مينا فريد
 

شاطر | 
 

 سلسلة معرفة النفس ومعرفة الله الجزء الأول

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin


عدد المساهمات : 540
نقاط : 1641
تاريخ التسجيل : 08/08/2009

مُساهمةموضوع: سلسلة معرفة النفس ومعرفة الله الجزء الأول   الجمعة 28 أغسطس - 1:09

سلسلة معرفه النفس ومعرفة الله


1_ دعوة الأنسان العليا





الكنيسة تعرف شخص يسوع المسيح ، لأنه رأسها وهي جسده من لحمه وعظامه ، فهو مُستعلن فيها ، يتجلى فيها ، ويحضر حضوراً سرياً فائقاً في كل أسرارها المقدسة ...

والكنيسة كل عملها وشغلها الشاغل ، إظهار وتمجيد واستعلان ربنا يسوع ، وتقديمه إلهاً حياً محيياً من خلال سرّ الكلمة والإفخارستيا ...

والكتاب المقدس في الكنيسة هو استعلان صوت المسيح الحي الذي نادى لعازر هلم خارجاً فسرت فيه قوة حياة تقيم من الموت ، وهو هو نفس ذات الصوت التي تنادي به الكنيسة أولادها اليوم ، وكل يوم بفم ربنا يسوع القائم من الموت ، فقراءة الكلمة في الكنيسة سرّ قوة الحياة لكل من يسمع هذا الصوت بإيمان دون أن يرتاب فيه ...

وعلى هذا الأساس نتقدم إلى سماع الكلمة من فم الله الذي نطق بها ولازال ينطق بها في كل زمان ، وبالطبع زماننا هذا ، والكتاب المقدس إذ بلغنا سره الإلهي وأصغينا لهذا الصوت المحيي ، سنجد أن لغته لغة حوار بين طرفين ، الله والإنسان ، ومن صميم هذا الحوار – حوار المحبة – نجد اللذة المتبادلة والحب المتدفق الحاصر للإنسان ( محبة المسيح تحصرنا ) ، ومن صميم هذا الحب الفائق نجد الدعوة الإلهية لكل إنسان يقترب من هذا المجد الفائق :
دعوة من الله للإنسان للتمتع بالشركة مع العريس السماوي ، دعوة الوحدة والاتحاد والالتصاق كثمرة التجسد الإلهي

" و جعل يسوع يكلمهم أيضاً بأمثال قائلا:
يشبه ملكوت السماوات إنسانا ملكا صنع عرسا لابنه. و أرسل عبيده ليدعوا المدعوين إلى العرس فلم يريدوا أن يأتوا. فأرسل أيضا عبيدا آخرين قائلا قولوا للمدعوين هوذا غذائي أعددته ثيراني و مسمناتي قد ذبحت و كل شيء معد تعالوا إلى العرس. و لكنهم تهاونوا و مضوا واحد إلى حقله و آخر إلى تجارته. و الباقون امسكوا عبيده و شتموهم و قتلوهم.
فلما سمع الملك غضب و أرسل جنوده و اهلك أولئك القاتلين و احرق مدينتهم. ثم قال لعبيده أما العرس فمستعد و أما المدعوون فلم يكونوا مستحقين. فاذهبوا إلى مفارق الطرق و كل من وجدتموه فادعوه إلى العرس. فخرج أولئك العبيد إلى الطرق و جمعوا كل الذين وجدوهم أشرارا و صالحين فامتلأ العرس من المتكئين.
فلما دخل الملك لينظر المتكئين رأى هناك إنسانا لم يكن لابسا لباس العرس. فقال له يا صاحب كيف دخلت إلى هنا و ليس عليك لباس العرس فسكت. حينئذ قال الملك للخدام اربطوا رجليه و يديه و خذوه و اطرحوه في الظلمة الخارجية هناك يكون البكاء و صرير الأسنان. لان كثيرين يدعون و قليلين ينتخبون. " ( مت 22: 1 – 14 )

الدعوة غالية جداً وكريمة جداً وثوب المدعوين هو شخص الكلمة المتجسد :
" لأن كلكم الذين اعتمدتم بالمسيح قد لبستم المسيح " ( غلا 3: 27 )
هذا هو ثوب البر المنسوج بعمل الله وحده بدم ربنا يسوع الذي سفك على عود الصليب ، ثوب برّ مجاني مهدى من الملك نفسه بلا قيد أو شرط ، إلا لمن يقبل الدعوة ويتوب ويعود للحضن الحلو ويكتسي بالنعمة ...

" و لكن الآن في المسيح يسوع انتم الذين كنتم قبلا بعيدين صرتم قريبين بدم المسيح. لأنه هو سلامنا الذي جعل الاثنين واحدا و نقض حائط السياج المتوسط. أي العداوة مبطلا بجسده ناموس الوصايا في فرائض لكي يخلق الاثنين في نفسه إنسانا واحدا جديدا صانعا سلاما. و يصالح الاثنين في جسد واحد مع الله بالصليب قاتلا العداوة به. فجاء و بشركم بسلام انتم البعيدين و القريبين. لان به لنا كلينا قدوما في روح واحد إلى الآب. فلستم إذاً بعد غرباء و نزلا بل رعية مع القديسين و أهل بيت الله. مبنيين على أساس الرسل و الأنبياء و يسوع المسيح نفسه حجر الزاوية. الذي فيه كل البناء مركبا معا ينمو هيكلا مقدسا في الرب. الذي فيه انتم أيضاً مبنيون معاً مسكنا لله في الروح " ( أف 2: 13 – 22 )

[ وما هي طبيعة الدعوة ؟
" تعالوا لأن كل شيء قد اُعد " . لأن الله الآب قد أعد في المسيح لسكان الأرض تلك العطايا التي مُنحت للعالم بواسطته ، التي هي غفران الخطايا ، والتطهير من كل دنس ، وشركة الروح القدس ، والتبني المجيد له ، وملكوت السماوات . ] ( تفسير لوقا للقديس كيرلس الكبير عظة 104 عن كتاب تفسير إنجيل لوقا للقديس كيرلس الإسكندري ص502 ترجمة د/ نصحي عبد الشهيد 2007 )

" مبارك الله أبو ربنا يسوع المسيح الذي باركنا بكل بركة روحية في السماويات في المسيح. كما اختارنا فيه قبل تأسيس العالم لنكون قديسين و بلا لوم قدامه في المحبة. إذ سبق فعيننا للتبني بيسوع المسيح لنفسه حسب مسرة مشيئته. لمدح مجد نعمته التي انعم بها علينا في المحبوب. الذي فيه لنا الفداء بدمه غفران الخطايا حسب غنى نعمته. التي اجزلها لنا بكل حكمة و فطنة. إذ عرفنا بسر مشيئته حسب مسرته التي قصدها في نفسه. لتدبير ملء الأزمنة ليجمع كل شيء في المسيح ما في السماوات و ما على الأرض في ذاك. الذي فيه أيضا نلنا نصيبا معينين سابقا حسب قصد الذي يعمل كل شيء حسب رأي مشيئته. لنكون لمدح مجده نحن الذين قد سبق رجاؤنا في المسيح الذي فيه أيضا انتم إذ سمعتم كلمة الحق انجيل خلاصكم الذي فيه أيضا إذ آمنتم خُتمتم بروح الموعد القدوس. الذي هو عربون ميراثنا لفداء المقتنى لمدح مجده " ( أف 1: 3 – 14 )

حينما نعي هذه الدعوة المقدسة المهيبة والمفرحة جداً لكل نفس ، لن نتعجب أو نندهش من الذين باعوا كل شيء – بسهولة – ورضوا أن يخسروا كل ما للعالم وأن يحسبوه مع القديس بولس خسارة ونفاية من أجل أن يربحوا اللؤلؤة الواحدة الوحيدة الكثيرة الثمن ، بل – نحن أنفسنا – سنبيع كل شيء بسهولة وبلا تردد ، ونبغض الخطية فتسقط من تلقاء ذاتها دون معاناة أو صراع داخلي ، إذ قد ربحنا الواحد الوحيد ربنا يسوع وصار الكنز الخفي الذي للنفس المخبئ في داخلها ، بل صار هو ثوبها النفيس الذي يستحيل أن تفرط فيه أبدا أو تطرحه عنها !!!

فلنختتم هذه المقدمة بكلمات القديس مكاريوس الكبير :
[ الديانة المسيحية ليست إذن شيئاً عادياً " هذا السرّ عظيم " ( أف5: 32 ) ، لذلك فاعرف قدرتك وسموك لكونك دُعيت إلى الكرامة الملوكية " جنس مختار كهنوت ملوكي وأمة مقدسة " ( 1بط2: 9 ) ، لأن سرّ المسيحية هو غريب بالنسبة لهذا العالم . والمجد المنظور الذي للإمبراطور أو الملك ( الأرضي ) وكل غناه ، إنما هو أرضي وفاني ومضمحل وأما ذلك الملكوت وذلك الغنى السماوي فهو إلهي سماوي ومملوء مجداً وهو لا يفنى ولا يضمحل لأن مثل هؤلاء المسيحيون يملكون مع الملك السماوي في الكنيسة السماوية " وهو البكر من الأموات " ( كو1: 18 ) ، وهم أيضاً أبكار ، ولكن رغم أن هذه هي حالتهم وهم مختارون ومقبلون أمام الله ، فإنهم يعتبرون أنفسهم أقل الكل وليس لهم أي استحقاق ، وقد صار أمراً طبيعياً عندهم أن يعتبروا أنفسهم كلا شيء . ]


عظات القديس مكاريوس الكبير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://elromani.alafdal.net
 
سلسلة معرفة النفس ومعرفة الله الجزء الأول
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
elromani :: المرشد الروحى-
انتقل الى: